انها مكيدة اكثر من كونها امرأة، عندما تقع في حبها تكتشف انه لا مجال للعودة وكل الطُرق المتاحه تؤدي نحو الجنون بها
جئتَ مفصلًا على مقاس ذائقتي .. كحُلم ،كخدعة سينمائيّة، كأي أمنيةٍ كنا نستبعد حدوثها، أو نظنها لا تخصنا .. وخُلِقَتْ من أجل أناس آخرين.
أيّ صبرٍ هذا الذي أبقاك مُبتسِم؟